نظرة عامة
نموذج الشراكة
يعمل رمسيس كمنصة خدمات على الهاتف المحمول تتكامل داخله خدمات الشركاء كتطبيقات مصغّرة. وكما تنمو المراكز التجارية بنجاح متاجرها، تنمو منصة رمسيس بنجاح شركائها. نحن نوفر البنية التحتية، وأنظمة الدفع، والوصول إلى ملايين المستخدمين في أفريقيا والشرق الأوسط، بينما يركّز الشركاء على ما يجيدونه.
أهم المزايا التنافسية
- نشر سريع جدًا: يمكن إطلاق التطبيقات المصغّرة في أقل من ساعتين، ما يتيح التجربة السريعة والاستجابة الفورية للسوق، بوتيرة أسرع بكثير من متاجر التطبيقات التقليدية.
- مشاركة الإيرادات: يحصل الشركاء على 10% من رسوم المعاملات للعملاء الذين يجلبونهم. عندما يثبّت المستخدم رمسيس ويجري أول عملية شراء من خلال تطبيق مصغّر، يحصل الشريك على عمولات مستمرة من المعاملات المستقبلية لذلك العميل.
- عبء تطوير أقل: يركّز الشركاء على خبرتهم الأساسية، بينما يتولى رمسيس جذب المستخدمين، والمدفوعات، والأمان، وصيانة المنصة.
الرؤية الاستراتيجية
بدل أن نبني كل ميزة داخليًا، يتعاون رمسيس مع متخصصين في المدفوعات، والخدمات اللوجستية، والترفيه، والخدمات المالية، وغيرها من المجالات. كما نعتمد على حضور محلي قوي من خلال شركاء إقليميين يفهمون اللوائح، والثقافة، وسلوك العملاء في كل سوق.
مبادرة 10,000 مؤسس مشارك
يستهدف رمسيس إضافة 10,000 مؤسس مشارك بحلول عام 2026. هؤلاء ليسوا موظفين، بل شركاء رياديون يشاركون في الملكية والنجاح. يساهم بعضهم بخدمات متخصصة يمكن دمجها في المنصة، بينما يبني آخرون حضور رمسيس في أسواقهم ومدنهم.
طريقنا إلى الأسواق العامة
يستهدف رمسيس الإدراج في ناسداك بحلول عام 2030، بحيث تتحول خيارات أسهم الموظفين إلى ملكية قابلة للتداول وذات قيمة سوقية واضحة. هذا يمنح أصحاب المصلحة حرية مالية أوسع، ويهدف إلى تحفيز موجة ريادة أعمال في أفريقيا والشرق الأوسط، على غرار أثر خريجي PayPal الذين أسسوا شركات مثل Tesla و LinkedIn و YouTube.
نضع رمسيس كأسرع وأكثر طريق مرن للوصول إلى العملاء في الأسواق الناشئة، حيث تصنع السرعة والخبرة المحلية فارقًا حاسمًا في النجاح.
رمسيس هي علامتنا التجارية المسجلة. جميع العلامات التجارية الأخرى المذكورة على موقعنا هي ملك لأصحابها.